»
أستغفرك الله العظيم ..سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله والله أكبر

الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

دائما لله أقرب بالطاعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كـــ عام وجميع المسلمين فى كل مكان بخير ـــل

اللهم بلغنا رمضان وبلغنا رحمته وغفرانه والعتق من النار

فتسلسل الشياطين فى شهر رمضان ومن يقصر فى طاعة الله فيعلم أن نفسه مريضة وبقلبه مرض ضعف الأيمان

يابنات إليكن فكرة رائعة وهى ليس فكرتي هى فكرة أخت فى الله لا أعلمها شخصيا بل أعرفها من فكرتها

فهى فى الشهر الكريم تقوم بجمع جميع أطفال عائلتها اللذين يقيمون بجوارها وأطفال سكان عمارتها بعد صلاة التراويح لقراءة القرأن الكريم وتعليمهم تعاليم ديننا ومتابعة جدول الطاعة في رمضان ومكافأتهم بهدايا رمزية كنوع من التشجيع وبث فيهم حب الله ورسوله

يابنات من تستطيع منكن فعل هذه الفكرة فجزاها الله كل الخير

الأربعاء، 4 أغسطس، 2010

لمســـ ♥♥ــــات



وأنا أَلآمس أطراف يده

أشعر بأنني فتاته وطفلته

أشعر بأنني ملكت الكون بنظرته

فأن أمتلكني الغرور..



*.*.*


فغروري من محبته!!!

 ♥♥♥♥♥♥

{رسالة من قبل...}

القلب♥♥: أرجوكي ياعين لا تنظري إلى الجمال فتعذبيني!!

أجابته العين: أرجوك ياقلب ♥♥ لا تعشق فتبكيني!!


الأحد، 1 أغسطس، 2010

لأيجاد الحوار مع خطيبك(1)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 للشباب : اللذين يقدمون على الخطبه تفضل ،،وللفتيات : تفضلي لكي تعرفي خطيبك ..
                       *_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*



التعرف:

 التعرف بين الخطيبين من أصعب المراحل الزوجية وذلك لأن أغلب الشباب والفتيات لا يعرفون الأساليب الصحيحة في التعارف أو قد يكون الخجل والتردد أحياناً وهناك نوعين من التعارف:

1) " تعارف قبل الخطبة:
 ونعني به أن الخاطب عندما ينوي الزواج فإنه يبدأ بالبحث والسؤال عن شريكة حياته، ولهذا ينبغي أن فيمن يسأله الخاطب أن تتوفر فيه عده صفات حتى تكون المعلومات صحيحة وبالتالي يكون القرار صحيحاً ولذلك يجب أن تتوفر في ناقل المعلومات الصفات التالية: «العدل، الأمانة، العلاقة الطيبة، العشرة».


وتأتي هذه المرحلة بعد الموافقة المبدئية على الخطيب وهذه المرحلة هامة جداً حيث يعتمد عليها القرار على الموافقة النهائية وهنا سوف نطرح أسئلة يتمكن من خلالها كل من الخاطب والمخطوبة طرحهما على الطرف الآخر لتعرف على جوانب شخصيتهما كأحد الجوانب المساعدة وتشكل الإجابة الدقيقة على هذه الأسئلة 50% من الخطوبة الناجحة وال 50% المتبقية تتم من خلال التحري كل منهما عن الآخر عن طريق الأهل وخلافة وهناك من هذه الأسئلة ماهو أساسي يختص بكلى الطرفين وهناك ماهو خاص فقط للمخطوبة وهناك ماهو خاص للخاطب وهناك أسئلة فردية ثانوية لكلاً منهما يفضل أن يتعرفا عليها.

الأسئلة الأساسية التي يجب أن يسألها كلا الطرفين للآخر وهي:
• ماهو تصورك عن مفهوم الزواج؟
• ماهدفك في الحياة وماهو طموحك المستقبلي؟
• ماهي الصفات التي تأمل توافرها في شريك حياتك؟
• هل تعاني من مشاكل صحية أو عيوب خلقيه؟
• هل من الضروري إنجاب الأطفال في السنة الأولى؟
• كيف هي علاقتك بوالديك وأهلك؟
• هل أنت إجتماعي؟ ماذا تعني لك الصداقة؟
• ماهي هواياتك وكيف تقضي وقت فراغك؟
• هل لديك نشاط خيري أو تطوعي؟ مامدى مساهمتك في المجتمع؟
• هل تحب السفر؟
• ماهي طبيعة عملك؟ وكم راتبك؟
• هل خطبت أو تزوجت من قبل؟ وهل لديك أولاد؟
• ما الذي عجبك بي يدعوك للموافقة على الخطبة؟
• أين سنسكن بعد الزواج؟
• هل تعارض على وظيفتي؟
• حدثني عن شخصيتك؟
• هل تؤيدين ترك الأولاد مع الخادمة في المستقبل؟
• ماذا تعني لك المرأة؟ وماذا يعني لك الرجل؟
• كيف هو التزامك بالدين الإسلامي؟
• لو حصلت مشكله بيننا في المستقبل كيف تتم معالجة الأمور؟
هذه أسئلة تساعد على فهم كلى الطرفين على بعضهما البعض ومن أحب أن يزيد على هذه الأسئلة فليزيد.
فلكل سؤال من هذه الأسئلة مغزى خاص ولكل سؤال أهميته فقد يستغرب البعض السؤال هل تؤيدين ترك الأولاد مع الخادمة في المستقبل؟ ولكن هذا السؤال مهم فهناك من بنات اليوم غير متعودة أن ترتب حاجياتها بنفسها وترتب وتنظف بل تعودت عن أن والدتها تترك إخوانها وأخواتها مع الخادمة أو قد تكون هي نفسها كانت تتركها والدتها مع الخادمة وهي صغير وترى أن الأمر عادياً جداً والزوج يكون ضد هذه الأفكار تماماً وضد وجود الخادمة من الأساس في المنزل وتحصل هنا مشكله من أمر قد يكون تافهاً عن الكثيرين.. وهكذا إذا الأسئلة هذه على درجة كبيرة من الأهمية.

عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ الله بِمِنىً، فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ، فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ. فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمٰن أَلا نُزُوِّجُكَ جَارِيَةٌ شَابَّةً، لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَىٰ مِنْ زَمَانِكَ. قَالَ فَقَالَ عَبْدُ الله: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله : «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ». رواه البخاري ومسلم .

وللموضوع بقية......

أستغفرك الله العظيم .. وأتوب اليك